إسدال الستار على ملتقى صحم الشعري الـ6 وسط حضور ثقافي وشعري مميز
أُسدل الستار مساء أمس على فعاليات ملتقى صحم الشعري السادس، الذي نظّمه مجلس صحم الشعري بالتعاون مع مكتب والي صحم، تحت رعاية سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة، وبحضور سعادة الشيخ الدكتور سلطان بن عبدالله البطاشي والي صحم، وعدد من الشيوخ والأعيان، وبمشاركة نخبة من الشعراء والأدباء والمثقفين، إلى جانب جمهور واسع من محبي الشعر من مختلف ولايات المحافظة.

وجاء حفل الختام تتويجًا لأيام حافلة بالعطاء الثقافي والشعري، احتضنتها قاعة الخليج بولاية صحم، في أجواء عكست المكانة الرفيعة التي يحظى بها الشعر العُماني ودوره البارز في تنشيط المشهد الثقافي.

وشهد اليوم الختامي تقديم عدد من الجلسات الشعرية، شارك فيها مجموعة من الشعراء، قدّموا نصوصًا تنوّعت بين الفصيح والشعبي، مجسّدين ثراء التجربة الشعرية العُمانية وتعدّد اتجاهاتها وأساليبها، وسط تفاعل مميز من الحضور.

كما تخلّل حفل الختام تتويج فرقة قصبية آل بريك ببيرق صحم الأول للفنون الشعبية، الذي نظّمه مجلس صحم الشعري ضمن فعاليات الملتقى، فيما أحرزت فرقة خور الحمام للفنون الشعبية المركز الثاني، وحلّت فرقة مخيليف للفنون الشعبية في المركز الثالث، في مبادرة هدفت إلى إبراز الفنون الشعبية العُمانية وتعزيز حضورها في الفعاليات الثقافية.

وشهدت الفعالية كذلك تكريم الداعمين والمساهمين والجهات الإعلامية، إضافة إلى تكريم الشعراء المشاركين في جلسات الملتقى، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في إنجاح هذه التظاهرة الثقافية، ودورهم في إثراء الساحة الشعرية وتعزيز الحراك الأدبي.

وأشاد الحضور بالجهود التنظيمية التي بذلها مجلس صحم الشعري، وبالبرنامج المتكامل الذي أسهم في نجاح النسخة السادسة من الملتقى، مؤكدين أن الملتقى بات منصة سنوية تجمع الشعراء وتفتح آفاق الحوار والإبداع.

وفي ختام الملتقى، عبّر القائمون عليه عن شكرهم وتقديرهم لجميع الداعمين والرعاة والمشاركين، ولكل من أسهم في إنجاح هذا الحدث الثقافي، مؤكدين استمرار ملتقى صحم الشعري في أداء رسالته الثقافية ودوره في دعم الشعر والشعراء وتعزيز المشهد الثقافي في سلطنة عُمان.
