“ترسيخ وتوعية” أهداف حققها الملتقى التوعوي لإدارات المدارس ومشرفي الأمن والسلامة المرورية بشمال الباطنة
نظم قسم الأمن بالمديرية العامة للتعليم بمحافظة شمال الباطنة، وعلى مدى يومين، وبالتعاون مع مكتب الأمن بالوزارة، ومركز التوجيه المهني وقيادة شرطة عمان السلطانية وهيئة الدفاع المدني والاسعاف، الملتقى التوعوي لإدارات المدارس ومشرفي الأمن والسلامة المرورية، وذلك بقاعة جامع السلطان قابوس بصحار، حيث تضمن على تقديم عدد من أوراق العمل التي تحقق أهداف الملتقى المتمثلة في ترسيخ ثقافة الأمن والسلامة لدى الطلبة والعاملين في المدارس، وتعزيز أطر التعاون بين الطلبة والهيئتين الإدارية والتعليمية بما يسهم في حماية البيئة المدرسية.
يتحدث النقيب سعيد بن محمد بن سعيد السيابي، ضابط مركز دفاع مدني وإسعاف الخابورة ما قدمه في الملتقى ويقول: قدمت وحدة الدفاع المدني والإسعاف بمحافظة شمال الباطنة ضمن فعاليات هذا الملتقى ورقة عمل توعوية لمدة يومين والتي ركزت في مجملها على التعريف بقانون الدفاع المدني وأعمال هيئة الدفاع المدني والإسعاف، وكذلك التعريف بمعايير السلامة العامة المعتمدة في المدارس، والتطرق لكيفية اعداد خطط الطوارئ والية اعتمادها من الهيئة، والتعريف بمعدات الأمن والسلامة والإسعافات الأولية التي يجب تواجدها في المدرسة وآلية عملها حيث تم التنويه بضرورة مختصة في هذا المجال بين مديرية التعليم بالمحافظة مع وحدة الدفاع المدني والإسعاف بالمحافظة بما يسهم في رفع ثقافة السلامة لدى الموظفين وطلاب المدارس التواصل الدائم وعقد ورشات ودورات.
ويقول الرقيب عبدالله بن سالم المقبالي من معهد السلامة المرورية بقيادة شرطة محافظة شمال الباطنة: تناولنا في هذا الملتقى أهمية الدور الذي يقوم به سائقي الحافلات المدرسية ومشرفي الأمن والسلامة في الحفاظ على سلامة الطلبة أثناء مدارسهم وعودتهم إلى منازلهم بأمان. مؤكدين على أن سلامة النقل المدرسي، حيث تعد هذه المهمة من المسؤوليات الكبيرة التي تتطلب الالتزام والانتباه الدائم لضمان وصول الطلبة إلى الطلبة أثناء النقل المدرسي مسؤولية مشتركة بين السائق والمشرف والمدرسة ، يتطلب ذلك تعاون الجميع والالتزام بالإجراءات الوقائية، مما يسهم في الحد من الحوادث وتعزيز بينة تعليمية آمنة.
وأشار فهم بن خلفان الشهيمي رئيس قسم الامن والسلامة المدرسية بمكتب الامن بديوان عام الوزارة في ورقة العمل التي قدمها بعنوان “نحو بيئة آمنة ومحفزة للتعلم ” على الأهمية القصوى لتفعيل جوانب الامن والسلامة في البيئة المدرسية ومنها اذكاء التوعية المستمرة للطلبة وتفعيل المسؤولية الجماعية لكافة العاملين بالمدرسة وبناء بيئة داعمة للأمن والسلامة في المباني المدرسية، كما تم التطرق الى اهمية وضع خطة الطوارئ والاخلاء والتدريب المستمر للطلبة على خطة الاخلاء بشكل دوري كما ان أمن الوزارة في صدد تدشين استراتيجية الوزارة لإدارة الحالات الطارئة.
فيما عبر محمد بن راشد بن سيف. الشيدي، مدير مدرسة يعرب بن محطة تربوية مهمة لتعزيز ثقافة بلعرب للبنين عن أهمية هذا الملتقى وقال : يمثل هذا الملتقى الوقاية وبناء بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التعلم. كما يسهم الملتقى في توحيد الجهود، وتبادل الخبرات، ورفع كفاءة الكوادر التربوية في التعامل مع المخاطر المحتملة. بما يعزز جاهزية المدارس ويضمن سلامة الطلبة والعاملين فيها. ويأتي ذلك انسجاما مع التوجهات الحديثة في تطوير البيئة المدرسية لتكون أكثر أمانا واستدامة، وداعمة الجودة التعليم ومخرجاته. ذلك أن الاستثمار في السلامة المدرسية هو استثمار في الإنسان، وفي مستقبل وطن يبنى على الوعي والمسؤولية، حيث تشكل المدرسة بيئة حاضنة لا يكتمل عطاؤها إلا بالأمن والطمأنينة.
أما ماجدة بنت حمود الحوسني، مساعدة مديرة مدرسة بدر الكبرى للبنات فتقول عن الملتقى: أتقدم بخالص الشكر والتقدير للمحاضرين الأجلاء على جهودهم الكبيرة وعطائهم المتميز في تقديم أوراق عمل متنوعة في هذا الملتقى والذي جاء ثريا بالمحتوى الهادف والمعلومات القيمة التي تمس واقع الحقل التربوي بشكل مباشر. كما كان للأمثلة الواقعية والتجارب العملية التي طرحت دور بارز في إثراء النقاش وتعزيز الفهم، وإتاحة الفرصة للمشاركين للاستفادة القصوى من أوراق العمل، حيث أن هذا الجهد المميز يعكس حرص القائمين على هذا الملتقى على الارتقاء بالمستوى المعرفي والمهني للمشاركين، وإسهامهم الفاعل في دعم بيئة تعليمية أكثر أمانا وتحفيزا.