خطة استراتيجية لتطوير مطار صحار ورفع طاقته إلى 500 ألف مسافر سنويًا
كشف معالي سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، عن الملامح الاستراتيجية لتطوير مطار صحار خلال المرحلة المقبلة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية الأساسية لقطاع الطيران ودعم الحركة الاقتصادية في محافظة شمال الباطنة.
وأوضح معاليه أن الخطة تتضمن تنشيط الحركة الجوية عبر ربط مطار صحار بوجهات دولية وإقليمية جديدة، من خلال تشغيل رحلات بواسطة طيران السلام والطيران العماني، بما يسهم في رفع وتيرة التشغيل وزيادة أعداد المسافرين.
وأشار إلى أهمية استكمال مشروع “وصلة المنطقة الحرة”، الذي يهدف إلى ربط المطار بالمنظومة الصناعية واللوجستية، بما يعزز من تكامل الأدوار بين القطاعات الاقتصادية المختلفة ويدعم حركة الشحن والاستثمار.
وفي سياق متصل، بيّن معاليه أن الخطط تشمل تحويل مبنى المسافرين الحالي من مبنى مؤقت إلى مبنى دائم، ضمن مشروع تطوير مطار صحار (الحزمة الثالثة)، والذي يستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 500 ألف مسافر سنوياً.
ويتضمن المشروع إنشاء مبنى مسافرين جديد بمساحة إجمالية تبلغ 9 آلاف متر مربع، بما يواكب النمو المتوقع في الحركة الجوية، ويعزز من جاهزية المطار لتقديم خدمات متكاملة وفق أحدث المعايير المعتمدة في قطاع الطيران.